تقرير : مبارك القناعي

_____________

شخصية لن تعرف حقيقتها وقد تجد صعوبة في بعض الأحيان من تحديد هويتها وقد تجدها غامضه على قدر وضوحها وشفافيتها في كتابة بعض التغريدات الناقدة والساخرة حول السياسات العامة في العالم والخليج وتحديدا في الكويت وتعرضه لبعض الشخصيات بشكل لاسع.

هو المغرد المنتحل لشخصية الرئيس الأمريكي باراك حسين أوباما بشكلها الساخر والناقد من دون أي خطوط حمراء في كتابتة التغريدات, مع تأكيده أنه ليس الرئيس الأمريكي

وإنما النسخة المزورة المغردة, وذلك بوضعه كلمة Parody في إشارة إلي انه ليس أوباما الحقيقي وإنما هو شخصية كاريكاتيرية يواجه بها جمهوره من المتابعين والمهاجمين والمختلفين مع ما يطرحة من أراء .

 


قد يكون المغرد أوباما الذي يعتبر حسابه ArabicObama من ضمن قائمة المغردين الأكثر متابعة على مستوي الشخصيات الغير الحقيقية وإن لم يكن أكثرهم من الشخصيات المعروفة في الحياة الواقعية ! , إلا أنه حريص جداً على عدم الكشف عن شخصيته الحقيقية التي تقف خلف صورة الرئيس الأمريكي أوباما حتى لأصدقائه في الشبكة العنكبوتية , ويجاري الأحداث المحلية في الكويت بكثافة بينما الشأن الخليجي والعربي والدولي بشكل أقل مقارنة بتركيزه على الشأن الكويتي بشكل أكبر .

ولا يعلم إن كان هو كويتي بالفعل ام بالتجنيس ام مزودج الجنسية !, إلا أن إلمامه في بعض التفاصيل الخاصة بالشأن الكويتي توحي انه مغرد كويتي وان كان غير ذلك او أنه خليجي الجنسية فهو مقيم في الكويت ام له إتصالات خارقة مع شخصيات سياسية تزوده بالمعلومات ” ومن يرغب في ضربه تحت الحزام ” ! .

وقد لا تكون معلومات المغرد المنتحل لشخصية أوباما الساخره بتلك الدقة وبعضها قد لا يكون بتلك الصحة , إلا ان ” السر ” في إزدياد عدد متابعينه هو الطابع الساخر الذي ينتهجه بين تغريده وأخري وإستخدامه لشخصيات كاريكاتيرية أخري تدعم الكاريكاتير الرئيسي( أوباما ) إضافة إلى إفصاحه عن بعض سلوكيات الرئيس الأمريكي الحقيقي الذي يشرب ” الجعَة ” في حديقة البيت الأبيض.

ولعل كثيرون لم يكن يعلمون ان الرئيس الأمريكي شرّيب جعة من الطراز الأول, إلا ان أوباما العربي كشف هذا الأمر من خلال تغريداته الدائمة حول هذا الأمر مقابل صورة حقيقية حصلنا عليها من الموقع الرسمي للبيت الأبيض للرئيس الأمريكي وهو يشرب الجعّه في حديقة البيت الأبيض كما يقول الرئيس المزيد في حسابه, في حين يتفاعل المغردين معه بشكل كبير حول هذا الموضوع مع رد من الرئيس المزور أنه يفضل شربها باردة وإن لم تكن كذلك فيرميها في وجه إحدي الشخصيات المقربه منه مع إشاره إلي ألم في ” معدته ” بين يوم وأخر .

وقد لم يكن يعتقد منتحل شخصية أوباما الساخرة الذي أنشأ حسابه تحديداً في أبريل من عام 2011 أنه قد يحقق هذا الرقم من المتابعين الذي تجاوز السبعين ألف متابع من مختلف الدول بعضهم اعتقد في بداية الأمر أنه الرئيس الأمريكي الفعلي, بينما أخرين أكتشفوا الأمر بعد تغريداته وشربه ” الجعة” الباردة وأفشاته حول مستشارين البيت الأبيض إضافه لإجتماعاته الدائمة مع سفراء العالم والدول الخليجية .! .

وعلى الرغم من تعرض منتحل شخصية أوباما للشتم إذا ما كانت القضية متعلقة بالقضايا الإسلامية وهجومة الدائم على ما يسميهم ” المنافقين ” إلا انه تجدر الإشارة انه أيضا ما يساهم في زيادة عدم تقبل بعض المغردين له وشتمه هو ميوله أحيانا كثيرة لطرف ضد الأخر, وهو ما قد يساهم بشكل أو بأخر بخسارته بعض متابعيه مستقبلاً .